هل تسألينَ النّجمَ عن داري .... وأينَ أحبابي وسمّاري؟
داري التي أغفتْ على ربوةٍ .... حالمةٍ بالمجد والغارِ
الشّمس لا تضحكُ إلاّ لها .... تُهدي إليها وشيَ أشجارِ
والتينةُ الخضراءُ في ظلّها .... تاريخُ أشواقي وآثاري
ملعبنا يومَ رفيفِ المنى .... وملتقى الجارةِ بالجارِ
والعين خلف الدّار في المنحنى .... تروي حكاياتي وأخباري
تغدو الصّبايا لو تنورته .... لهوَ صبابتي وأسراري
حامَ على أنفاسهنَّ الهوى .... ما بين مشوارٍ ومشوارِ
الأملُ الحلوّ على رحبه .... يُعقد في أطراف زنارِ
****
أغنيةُ الرّاعي وراءَ الرّبى .... منثورةٌ في الأفُقِ العارِي
يا عجباً الحبّ ملءَ الدّنى .... يموجُ في أنغامِ مزمارِ
داري وفي عينيّ بعد النّوى .... ألا ترى خيالَها السّاري
خضّبَهُ الحلمُ بألوانه .... فخضّبَ بالدمعِ أشعاري
داري التي توشّحتْ بالمنى .... فيهِ لظى قلبٍ وأفكارِ
ما خطرَ الجبّارُ في ساحِها .... إلاّ صَرَعْنَا ألفَّ جبّارِ
ما خفقتْ عندَ اللِّقا رايةٌ .... إلاّ على موكبِ أحرارِ